ألِانَّ الحُشودَ فيهِ هباءٌ
بكلامٍ منْ عُجمةٍ وخراب
فوجدتَ السبيلَ فيهِ حضوراً
بعطاءٍ ملوَّنِ الأثواب
أم لِأنَّ الزمانَ فرط ُ احتشادٍ
لخطابٍ مُضرّج ٍ بِكِذاب
فوجدتَ القصيدَ فرطَ احتشادٍ
لعذابٍ بحُسنِهِ الخلاّب
أجدت وأحسنت شاعرنا الموقر
عواد الشقاقي
نظرة ملؤها الحكمة والتشظي في الفكرة
واحاطة على مدى الروعة
بوركت ودمت
ولك التحايا