اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف كان يشدو إلى الحياةِ طليقاً وبهِ الحُسنُ كلُّ لحنٍ طليق توقفت هنا قرأت وعدت إليها من جديد لأقرأ هذه هي الحياة بتقلباتها ووجعها وعلينا أن نتقبل لنستمر ابني الغالي عواد دمت بألق محبتي إلى الأعلى شكراً جزيلاً ماما عواطف عندما يأتي الثناء والإطراء على لسان الأستاذة عواطف عبد اللطيف على قصيدة لي فهو قمة الفخر والإعتزاز وشهادة تقدير كبيرة من القلب شكراً لك