**(( سأسأل كلَّ دربٍ عن صديقي ... سأبكي عند قارعة الطريقِ
ألمّ شتات روحي والشظايا ... أنغّم بالأزاهر من رحيقي /
ثنائية القلب والرماد ! وقد نثرت عليها من بَوح الربيع ظلالا ، ومن غدق
الشعور وصالا ، ساكبًا بيدِ العُمْر وجدًا وسحرًا حلالا ، هي كلها من الحياة
إلى الحياة رحلة سطّرها اليراع بتمكّنٍ وإتقانٍ لتصوغ من القريض الجمالا ،
قرأنا واستمعنا واستمتعنا على أثير الصباح ، فلا حُرمنا البهاء من شقاقيّ الوفاء ))**