الراقي أشرف حشيش مساء معتق بعبير الورد و الياسمين
مخطوط كما أسلفت الذكر خطّ بمداد القلب و نبضاته .. لذا بدا شفيفا رهيفا .. تتأرجح فيه المشاعر بين البينين في الحزن و الفرح .. الجنة و النار .. الأسود و الأبيض .. و سيطر الرمادي على جزء منه .. لكن الجمال عرش على مفاصل المعاني و زاد بهاء الصور و بلاغتها .. ليحيلنا لوقفات بديعة مع قلمك الباذخ .. كل التقدير مع المودة و الياسمين