يا مَن لنا انفــــرجَتْ أبوابُ رحمتِه
ما إن دعاهُ نِدا المَكروبِ لـــــــبّاهُ
عـــــذرا إلهي إذا أسْرجتُ أدعيتي
فالـــــعمرُ أرْبكني مذْ ضاعَ أحــلاهُ
قد عدتُ يزرعُني فيضُ الرؤى عبقا
كفنتُ هـــــــــذا الذي ما تهتُ لولاهُ
مذْ جفّ موردُه كالــــــطفلِ أحملُه
بالصدر ما انقطعتْ أطنـــابُ بلواهُ
عليه توكلنا
وهو أرحم الراحمين
وقفت من بعيد أصفق على طول المسافات وأنا أقرأ
دمت بخير
محبتي