مُنْعَطَف الألمَ يَجِيش بذِكْرَياتِ الشَوق النَبع / أحمَد العبَيدي فِي مِحرابكَ تَرَاتِيل حُزن مِن نَزف الأروَاح اِمتِنَانَي لِنَبض حَرفُكَ وشكر لا ينتهي لك أخت ابتهال على تواجدك الدائم احمد