صديقي البهي
كمال أبو سلمى ،،،
كما في كبرى التجارب الإنسانية .
حاول الفكر العربي الجاد ، امتطاء المعنى .
و حتى لا يرى من ثقب الباب .
كان اجتهاده مطاطيا . ليسقط في اللامعنى
كونه ركب موجة اللاوعي .
محبتي
و هذه الوشمة الحضور البهي
بين حروف لا وعينا .
الحمصــــــي