مع احترامي لرأيك أستاذي لكن ليتك تجيبني لو سمحت :
أ ليس القصاص من القتلة حق كفله الإسلام ؟
هل (السذج) الذين تتحدث عنهم يقتلون ؟
هل يسامح الأب قتلة أولاده عندما يداهمون منزله ليلا فيقتلون خمسة من بنيه أمام عينيه لأنهم يقاومون المحتل الأميريكي اللعين و يدافعون عن العراق ؟
هل يسامح من يغتصبون أخته و أمه أمام عينيه لأنه مقاوم مقابل أن يعترف و يدلهم على بقية رفاقه ؟
هل يسامح من ثقبوا جسده بالمثقاب الكهربائي لمجرد أن اسمه لا يروقهم ؟ و فقئوا له عينيه، ام من قطعوا له يديه ؟ و و و و
عن أي تسامح تتحدث؟ التنظير سهل في الأمور الشائكة
ليست دعوة لانتقام كما تفضلت حضرتك لكن القاتل يقتل
هي مطالبة بإحقاق الحق و القصاص من القتلة المارقين
فهل يغفر الأخ دم أخيه والأب دم ولده بدون ذنب و لا جريرة سوى ذنب الدفاع عن العراق ؟
ثم هم من أعادونا إلى العصور الوسطى بممارساتهم الهمجية الوحشية اللا إنسانية أستاذي
فمن تنصح حضرتك ؟ تنصح صاحب الحق و تقول له : تخلّ عن حقك ! أم تنصح من أسميتهم بالـ (سذج) ليكفوا أذاهم عن الشعب ؟!
ثم من قال أن اليد خفية ...؟ أبدا
أنت تعلم و كلنا نعلم علم اليقين بهذه الأيادي السوداء وعلينا كلنا من باب الوفاء لعراقنا فضح أصحاب هذه الأيادي القذرة
ثم كيف سنبني عراقنا؟ و من سيبني وهم ما زالوا يقتلون كل صاحب يد تريد الخير للعراق و ليس لإيران أو أمريكا ؟
سامحهم أنت أستاذي، أما انا فأعيدها وهي (إحقاق الحق و القصاص من القتلة و المخربين) و إن سميتها حضرتك دعوة على التحريض للانتقام
لن نســــــــــــــامح القتلة و العملاء و السارقين و من خربوا العراق و من تآمروا و ما زالوا يتآمرون على وحدته أرضا و شعبا و على مستقبله
و سنلاحقهم حتى يحاسب كل قاتل و يقدم إلى العدالة و يقتص الشعب منه