صفعة ظل كنت قد توجته أميرا (واهمة ) استفزت مني الروح وأودعتني الخيبة وهنا أعلنت موته وغادرته بقدمين ناحلتين عابرة نحو الشمس بلاعودة لأرمم بنورها ماتكسر من قلبي نازفة تلك الحروف لعلها تخفف عن دمي عبء الإنكسار الرائع الأستاذ سعد أشكرك من الأعماق على هذه القراءة العميقة والتحليل الدقيق للنص وأشكرك على مكوثك بين أحرفي هنيئا لي بهذا التواجد الكبير هنيئا للنبع بك سلمت ودام بهاؤك لروحك مني ألف تحية وباقة ورد تليق مع وافر التقدير والإحترام