
تمسك المعادلة من وسطها ترسم صورة ..تجيب على تساؤل قد سبق ...تستقرأ الحاضر المستقبل ...هناك طرف للمعادلة قد سبق ( المدخلات ) فجاء الرد ( مخرجات ) بالنفي ...هاجس لم يأت من فراغ ولم يهدف لفراغ آخر ..
هناك غاية لكائن ما....يواجه حدوداً من نوع آخر ....طرف معادلة يتوقعها القارئ لمدخلاتها أنها يمكن أن تتحقق ...لاتستعجل بالنذور ليس لأنك تصل بها لأمنية ما بل لتشعل شموعاً للصبر ...لم يأت يومها بعد ...لاتحلم أن تصبر ولاتحلم أن يكون لك هذا اليوم الذي تفكر به أن تريق أضحية ما...ومن المعلوم أن الأضحية تنحر بتحقيق نتيجة ما بعد الجد والصبر نراها جاءت هنا أولا....هي معرفة تامة بمنزلة الأضحية بتحقيق ولادة أخرى ,,,أمل آخر ..