اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف إنّي عصرتُكِ لم أجدْ بُقيا ندىً فجميع مائك ضُخَّ في أكواب كالورد في متناول الزوّارِ لمِ يبخلْ لمرتفديه بالأطيابِ ذبُلَتْ مفاتنُه وجَفّ عبيرُه فغدا ملاذَ قذارةٍ وذبابِ عتاب فيه الكثير من المعاني العميقة مؤلمة هذه الصور وخاصة عندما تسحق الورد أقدام المارة بكل راحة ليموت الجمال وتزكم الأنوف رائحة العفن دمت بخير تحياتي حضورك فيه معاني الكرم والطيبة سيدة المكان شكرا لك وأطيب الامتنان هي الخطى تأخذ أصحابها حيث يستحق أن يكون دمت ودام حرفك شاعرتنا القديرة