اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحية الحمد دامعة العينين .. خائفة .. ترقب الأفق البعيد .. رحلت .. تاركة وراءها وطناً برائحة الياسمين .. وأحبة لم يمكنها الركام من أن تلقي عليهم نظرة الوداع الأخير .. يطاردها البرد الجوع .. وثلة من الجنود الآثمين .. وقبل أن تعبر .. اخترقت رصاصاتهم جسدها النحيل .. فاضت روحها .. وبقي الدم على الأرض .. لم تتشربه.. في حين استرخصه كثير من المتوحشين ؛إعلامي .. كاتب .. فنان .. وبعض المثقفين ... أَبَوا إلا المشاركة في قتلها .. ولو بعد حين .. بدم بارد .. غسلوها وعلى ضفاف الوجـع رسموا ألف حكاية وحكاية وبقيت صورة باهتة لواقع مؤلم تطفو أمام الأنظـار لكأن العين استمرأت الظلم والإذلال حروف حملت بطياتها الكثير من الألم تحياتي
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )