وأنا كُنت أُخرِجُ مني سُلطان النغم المكبوت لأزفــر سكرةَ الحياة بين النهد والجسد ثمة ترنيمة على وقع أنغام ... أصخت سمعي وأرسلت نظرة اعجاب ومضيت مغتبطة قائلة : عش أبيض كأجنحة السنابل الفريد لك كلّ التّقدير.....اشتقنا حرفك الجميل
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش