اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديزيريه سمعان فوق أجزاء جسدها المتناثر صبوا كؤوس الراح وهمس المطر ينثال حين تراقص النبض ليمعن بـ كيَّ فؤادها ما من أقصوصـة تشرح حرقتها ولا من مداد يطفئ لوعتها والتوسلات ضاقت بها ربوع الأرض الثكلى فاستسلمت ليأس خريفها و .. غفت باكية يا لحروفك يا دعد .. حين تنشد آهات من القلب كل الأماني الحلوة يا غالية واعذري خربشاتي فوق صفحاتك القديرة المبدعة ديزي الغالية حيثما مررت تنثرين عبق الكلمات وتتوغلين في العمق لتفكّكي مغالق النّص وتوغلي في ما تجاوز الملفوظ أحبّ إنثيالك أيّتها المعطاء فاللّغة تجري على لسانك عرائس محبّتي الكبيرة وتقديري أيتها الدّيزي الرّاقية
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش