فاكية ...
أيتّها الأبيّة ...
مدركاتك في الوطن شكلتها سيدتي المبدعة بأنماط تعبيريّة مذهلة ...مختلفة.....
فقد تشكّلت الصّورة في الوجدان قبل تشكّلها في اللّغة فأحالتنا على كلّ أبعادك النّفسيّة والعاطفية والفكريّة في هذه القصيدة...
فهنيئا لهذه الرّائعة بالتّتويج ...فالإبداع يفرض نفسه لما له من خصائص تميّزه ......
تقديري وترحيبي بهذا الأدب الرّفيع الذي يعلي مكانة الكتابة
إني هنا..
والعمرُ عهدٌ صاخبٌ أودعتُه..
جمرا بأنفاس الثرى كي يشتعلْ
ولسوف أبقى ثورة بين الربى..
يا بدر أوطاني إذا لم تكتملْ
إني هنا ..
ياقصةً قبل النهايات ارتدتْ ثوب الخلودْ
ما ضرَّني جرحي القديم وإنما..
ما سطرتهُ مواجعا ..
أيدي الشهودْ