عبثا أحاول أن أُلوّح للربى خلفَ العُبابْ
والكف أوهنها الصقيعُ كما الخطى
والقلبُ أضناه العذابْ
والروح تصرخُ بالمدى
أين الأحبةُ و الصحابْ..؟
من ذا الذي قد يفهمُ صوتَ الحمام المشتكي
فوق القبابْ؟
من ذا الذي قد يحتسي كأس المنافي بين أهوال الضبابْ..؟
من ذا الذي قد يمسحُ الدَّمع الغريب إذا هنا ..
حنَّ الترابُ إلى الترابْ..؟
دعيني أصفق من بعيد وكأن الحروف خرجت مني لتعبر عن الوجع لذي يكمن داخلي
أهلاً بك على ضفاف النبع
أتمنى لك طيب الإقامة
دمت بخير
محبتي