يا غريمي هذي يدي في بياض= شُدّها صادقا بعهد وثيق
وانتظرني إذا دهتك الليالي= أقرع الباب إنْ تمرّ بضيق
الله ما أجمل اليد البيضاء عندما تمتد بصدق ونقاء دون أن يكون خلف ذلك
الصديق والذي يستحق هذه الصفة هو الانسان الذي تعتبره بمثابة النفس يقبل عذرك و يسامحك أذا أخطأت ويكون مكانك في غيابك ويكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر
الصديق لا يغدر ولا يكون غريماً
نص معبر
دمت بخير
تحياتي