أنا من دونِكَ طيفٌ باهتٌ لم أذق غيرَ اللظى يجتاحُ دنّي ضُمَّني واسبقْ أفاويقَ الضحى تشمخُ الروح على رفةِ جفنِ بوح شفيف ممتع عميق يلامس تخوم الجمال ... دمت عطاء بهذا العطاء
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش