ذلك الصفاء المليء بالألغاز يقلقني إعتاد شِعري أن يتنازل البرق و الرعد بين ثناياه وأن تحلق الريح بين ضفافه كان يدغدغ كتفيّ...وتبلل أمطاره ظهري أين لسان الذاكرة البارقة آه..سيتلاشى هو أيضاَ