للسيدة الفاضلة قلم لبق يقسو ويلين بقدر ماتكون الحياة
تتسلسل أفكارها بسهولة زائدة يحسها القاريء مابين السطور
ونجد أنها تصوغ من الألم أملا ومن الجرح الدفين ممرا للنهوض
انها تصور واقعا عانت من قسوته فتسلحت بالصبر لقهره وهو
سلاح المؤمن القوي الذي عركته الحياة فظل شامخا
عام سعيد يقطع شرنقة الآهات ويحيلها الى أفراح ومسرات