كثرت خونة القلم بل وخونة الإنسان منذ زمن طويل ( والقوم أبناء القوم ) أختاه
ومازلنا نقبع تحت سطوة العناد وأقلام الفتاوى الضالة ...والمثقف يرقص على أنغام توقيع كتاب أو حضور ندوة دون تمحيص وتدقيق
القلم الجاد مازال يصارع وسينتصر ولكن بعد تضحيات تستحقها كلمة الحق التي تريد وجه الله دون تفريق
مودتي
تسلمين