شيق الابحارُ وحرفك، لونك كما عهدناه، عمق لغة وصور مجددة كما يشتهي النثر وأكثر
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..