هكذا هي ذوائب الدهر ونوائبه وسحائبه ,,
المرجح أن ثمة انطلاقات تفضي إلى أن الدهر يومان كما جاء في الأثر (يوم لك ويوم عليك) والغافل يجب أن يستجمع من الحياة مايناسب محاكاته لها ,,
أثلجت الصدر وارحت القريحة ,,
لروعة شعرك تشدو الكلمات ,,
مودتي ,,
الشاعر المتألق كمال أبو سلمى :
سعدت جدا بمرورك وحسن تعبيرك ,,,
أعتز بمعرفتك ,,,
تحياتي لك وتقديري ,,,