اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفانة بنت ابن الشاطئ وعادت هنادي إلى كوخها وفي الصدر قلبٌ أذاب الحديدا نعم ستعود هنادي في صورة فتى أو فتاة فلسطينية أخرى . حتى تحقيق النصر .. فالشهيدة هنادي جرادات صفحة من صفحات تاريخنا المشرق هذه المحامية السابة التي قامت بعملية استشهادية في حيفا منذ عشر سنوات تقريبا تستحق هذه الكلمات و هذا الجمال .. فقد تألق اسمها في ثنايا القصيد رغم تسلل الحزن من شقوق الحروف .. و تلبد سماء الأمل ببشاعة الفراق و العدو .. قصيدة باذخة تستحق كل الإعجاب .. تقديري لك و لقلمك السامق مع الياسمين الدمشقي الأديبة الراقية سفانة بنت الشاطئ شكرا لإطلالتك ولحضورك المشرف وقراءتك المستفيضة