المبدعة صديقتي سوسن
تنزّلت في رحاب الرّسائل التي كتبت عنها ...
فرأيتك توغلين في ذكريات تتوسّع تحت مفعولات رهيبة من الإستحضار
تعتصر كلّ الأزمنة الممعنة في المضيّ....
لتغرسها حاضرا متوهّجا في مساحات روحك لتحتفي بما كان قد حدث وما يحدث لحظة استحضارها.
وقد وردت تلاوين الكلام واللّغة مارّة من غياب الى حضور لتشكّل الحدث الشّعري ّعلى نحو مذهل
أيتّها السّوسن المحبّة العاشقة
دعيني أستعير من قصيدتك هذه الأبيات لأوقّّع بها ما ارتسم في أديم نصّها وملفوظها وما تشابه وقعه في نفسي وأنا أقرأ رائعتك هذه
حروفك
تغفو
على
ورقِ الخطاب ِ
رطيب ٌ
من الورد أتاني
كبدءِ البراعم ِ
حين
تستيقظُ
على الغصون ِ
والحان
تهادت
على
موج ٍ أرجواني
حروفك َ
أعادت
الى الروح ِ
شباب ٌ مضى
تراه ُ
يطل ُ من العيون
ولك باقات رياحين وجحافل مودّة يا سيّدتي المبدعة