تؤلمني سحابة لا تمطر ...صماء وخرساء تبدو ...
وتسحبني هناك إلى أمام أبعد ..أوجاع متأخرة ..
وقبل أن تعترف العيون...وقبيل أن تُسدل ستارة نافذة الخوف
أعاود أدراجي إليك أقرب...تتقدم خطواتي ..فيعلن الباب الخشبي إضراباً عن مهامه الأبدية
هي الخطوات...
والسحابة ...
وما زال النهر ينتظر...
سلمت
وكن بالق
تقديري الكبير