تؤلمني سحابة لا تمطر ...صماء وخرساء تبدو ...
وتسحبني هناك إلى أمام أبعد ..أوجاع متأخرة ..
وقبل أن تعترف العيون...وقبيل أن تُسدل ستارة نافذة الخوف
أعاود أدراجي إليك أقرب...تتقدم خطواتي ..فيعلن الباب الخشبي إضراباً عن مهامه الأبدية
المعنى هنا عميق جداً
باب تقف في وجه الحلم واماني تبقى معلقة على مشاجب الانتظار
تتعثر الخطوات ويختنق الصبر
معلناً استسلامه
قبل هبوب الريح وتعاظم الوجع
دمت بخير
تحياتي