لمّا تفلت الكتابة من أناها....
لمّا تنبجس فيها مفارقات يتقاطع فيها مألوف مع غير مألوف ويصبح الحرف قائما على ضرب من التّوتّر الشّهيّ ...
وفي ساعات الوغى وجلباب أعمى ....كل النبض إليك
فإما إفراط في المتاعات وإما تيه وشتات..
فقد نعلن يا أخي حسن الإلغاء المطلق والكليّ لنبضنا منهم لنفتح شجننا على سعة المحيطات والبحار كلّها....
لحرفك هذه الأزمنة ممارسته الإبداعيّة الرّهيبة....
راق لي نصّك خويا حسن....فتقبّل مروري وما فاض منه .