أنهت السيّدة خطبتها الرنّانة...واعدة بتحسّن الأوضاع المعيشيّة فهرعت الحاضرات نحوها يصافحنها... ولمّا تشابكت يداها النّاعمتان بأيديهن الخشنة...أصابها فزع الجراثيم المنقولة فسارعت بسحبها مكتفية برفعها ....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش