بقدر ما تؤلمنا الذكرى بقدر ما تهدأ النفـوس حين لذكراهم نرسم بعضا مما يتوهج بالروح من لوعـة وشـوق كيف لا .. وهم القدوة والملاذ وبساط الأمان أراح الرب قلبك وله الرحمة
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )