.....شكرا يا كوكب ..... ولا عليك يا غاليتي فالادب الرّفيع آخذ طريقه نحو العالميّة... فقد تكون نسخة منها مترجمة ... أو أصليّة بين أيدينا أو أيدي أجيالنا القادمة ذات وقت....ذات زمن .....ذات يوم.... محبّتي وتقديري.
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش