أ.كوكب البدري
لا مراء أنّ رواية بهذا الحجم تلفت الإنتباه بفضل قيمتها فتحظى بالتّمحيص والتّدقيق من طرف النّقاد .
فرواية القاص أحمد الجنديل والتي تناول فيها حدثا هامّا يتمثل في فترة ما بعد الإحتلال حسب ما تفضلت به هي من صنف الروايات التي تبقى منغرسة في الأذهان وتيقى مستبدّة بالوجدان استبدادا يعزى الى القضيّة التي تعالجها .
ويبدو من خلال ما وضع الأستاذ حسن العلي من قراءة حول هذه الرّواية للناقدة صباح حسن ياسين أنّ الروائي قد وفّق جدّا في مساره السّردي والتّحكّم في تفريعاته
أشكرك جدّا أ.كوكب البدري لما تتيحين لنا من اطلالات على أعمال أدباء جديرين بأن نمرّ على أعمالهم من خلال ما تتفضلين به من حين لآخر هنا...
فشكرا لجهودك القيّمة ولإنفتاحك على أدب الآخر وتمريره إلينا بهذا الأسلوب الرّاقي الجميل ...
جزيل الشّكر أيضا لخويا حسن العلي لإضافاته القيّمة حول هذه الرّواية التي تشوّقت لقراءتها أيّما شوق