كل الشّكر لكَ أستاذي الفاضل إضافات ثمينة لهذه الرّواية الجديدة والصّادقة ، فقد لاحظت أنّ الرّوائي أحمد الجنديل لم يهمل قضية الاحتلال وإنّما كان صوته صادحا بالرّفض له ومؤكد أي عمل أدبي تتنوعُ الرّؤى حوله وتتعدد وجهات النّظر لك الشكر والف سلام