ما حيلتنا والشّتات يعصف بنا ..... فقد اتّسعت همومنا يا أخي حسن ...واللّه نسأل الثّبات والصّبر... ومضة بحجم الوجع والشّتات...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش