خلق مطير بأصابع لغة من ديباج ,تسرج للروح قدسيتها ,وتعلو من ضوع الياسمين لتستلهم دواعي الرغيبة في تطويع الداخل للبراني المدعاة للتأمل والإشتياق,,
شوفينية المعركة المحتدمة ,بين جوهر التأمل ,ولطائف المُتأمل ,تجرنا إلى خصم كل ربيبة لاتستوي على قائمة,,
أنت دوما تعودنا على الأكمل والأمتع والأرقى ها صديقي,,
دمت كما تشتهي ,,
ود لاينفلج,,