هؤلاء.... وأولائك... وكلّ الذّين يصادرون الفرح ويغتالونه..... سيخجلون من النّظر لوجوههم في المرآة.... وسيلقون الموت كما زرعوه بيننا... ومضة بحجم النّزف والجرح.... تقديري لك سيدي الكريم
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش