اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لطفي العبيدي كلمة ... ... و صرختْ خوفًا كالمسجون في ظلام و كانت ستعتذر عن يقين إنّها لن تغادر أرض الكلام و لن تهبط من سطح المعنى قد تتبخّر هواجسها حين يلطمها البحر و يرجع الصقيع كما كان بين أصابعها تصنع من مرجانه بخورا لصلاة فرح هل يأتي يوم آخر بلا صراخ و ينتهى الكلام ويبدء الكلام عميق المعنى دُمت صديقي ودام نبضك حرفا ونثرا
قَدْ ألاَمِسُ الثُّريَّا حِينَ أعانِقُ شِعْري لَكني لاَ أقْوى على مُفارقَةَ ثََرَى الوَطَنِ.. وثراءِ لَحْنَ القَوْلِ..