الرائع المبدع د. نجم.. تجول مبضعك حول الجرح النازف فكان بلسماً له هي من الروائع..وأجزم..أنك نزفت دمعاً ودماً..وكتبتها سيأتي يوم..تقرأ بفرح مرثيتك لبغداد تحياتي وتقديري مؤطران بالاحترام