تبنى الأحلام لحظة انعتاق من الواقع .. وجبروت المحيط .. و تسلط الروتين .. فتلجأ الروح الى عالم وردي يحمل بين كفيه ما يتمن الانسان ان يكون واقعا .. و يعيش هذه اللحظات بأريحية و ابتسام لا ارادي و رضا يغمر مساماته .. لكن احيانا ينتهي الحلم بصدمة عاطفية قوية .. و ارتجاج لأفكار يودي الى نهاية تعدم فيها الاحلام و توضع في قائمة المفقودين .. هكذا كانت الاحداث تتدحرج من قلم جميل .. أراد ان نعدد معه اللحظات المتبقية من الأمل .. تقديري و مودتي مع الياسمين