أميرة النثر : دعد كامل .
أتهيّب الوقوف أمام كتابتك المتّشحة بالحسن الداخلى ...
فأنا منذ قراءتى الأولى لك و قد تيّمنى الولع بحرفك المنتصر ...
ثمّ هذه الفجاج تفتحينها بسنّ قلمى العارف و الأبىّ ...
تضيفين منها للقصيدة مرافيء حلم و أبجديات أمل ...
و أنا لا قبل لى بمباراتك أيتها الحاذقة بعنف و رقة ...
فإليك أنثر بدربك أندر الورود و أخلص الشكر و أرقى التقدير .