أستاذى و صديقى الشاعر الكبير : ناظم الصرخى .
كأنك و من أنت فى قامتك قد نصبت ميزان حق لقصيدتى ...
فتطوّقها بعقد ياسمين من حدائق حبك ...
و تؤآزرها بروحك المبدعة حتى تطمئن على عرشها الذى هيأت لها ...
ثم تجلو لقرائك محاسنها و تزيّن مقاصد الحكمة و الفتنة بها ...
معلّمى الجميل : أعنى "تذر" أى "تترك" ...
و دائما يبقى شكر و بالقلب دين مستحق لك .