لك يا علي الحصّار كلّ التّقدير ولجهدك وبصمتك الجميلة كلّ الإعجاب... ولوقار شوقي وانشغالي لهذا الغياب ...... إشتقتك يا أنت يا الوقار...... فخبّري عنك ولا تطيلي الغياب فالقلب يترعه شجن الغياب
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش