المبدع حسن العلي
بالإيجاز الشّديد وبما قلّ ودلّ تطلّ مشاعرك منثالة في لوحة أنيقة بريشتك
حتّى كأنّ الجمع بين الكتابة والرّسم عندك يستحيل كيانا جديدا لا هو متكوّن من الأوّل ولا من الثّاني ولا حاصل في الجمع بينهما ....
بل هو كيان شعريّ مرهف تأسّس وتولّد بطريقة جديدة ...
لك كلّ التحايا لما تمتعنا به كلمة ورسما أيّها الخويا حسن.