وحتى إن غابوا فأثرهم باق بيننا ..... وكأنّهم ما غابوا..... شكرا لروعة ما تتنتج يا مبدعنا علي الحصار ... والشّكرللمتميّز عمر مصلح لهذه الرّائعة......
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش