عرض مشاركة واحدة
قديم 10-03-2013, 09:59 PM   رقم المشاركة : 10
أديب





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سيف الدين الشرقاوي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: رسائل مابعد العتمة :صباح القهر يا وطني

صباح القهر يا وطني

ما اصعب ان يموت الانسان موتا اعتياديا

لا أدري,, شعور استقر في أعماقي هذا الصباح..ناوشتني هواجس شتى بأن المسألة اكبر من المنع من السفر أو الحرمان من صكوك الغفران,, اعني جواز السفر حتى لا اطير بعيدا كاليعاسيب,,, انهامسألة اعمق بكثير عندما يرفض مسؤول من المفترض أنه يخدم الشعب,,, ويسهر على مصالحهم, ولايكترث بمن يقف على بابه طلبا لحقه ال\ي لايختلف عليه اثنان..
انها منتهى الوحشية والتغول وادارة القهر بظلف وناب,,, قد تكون تمهيدا لعتمة اخرى ومن يدري,,, اعرف عقلية المخزن وتاريخه وكيفية ادارته للصراع مع خصومه... في كل حال
,,,,,,,,
,,,,,,,,
لكنني عرفت طريقي ولا لن احيد ساواصل مشوار الدفاع عن حقي في وثيقة تمنح للبر والفاجر ,,, واحرم منها تعسفا وتسلطا واستكبارا

حتى الرد المكفول لا اجد الا الصدى الذي يعيد امامي ريح الصمت ذلك القاتل المحترف.....
لا ادري لم تذكرت وقتذاك كلمات ايمن العتوم ساكن العتمة مثلي وهو يقول في روايته يا صاحبي السجن
(مساكين أولئك الذين ظنوا أنَّ الموت أو الغياب السحيق سوف يُودِي بصاحب الجبّ، لم يَدُرْ في خلدهم يوماً أن الفضاءات المطلقة تبدأ من الجحور الضيقة، هنالك تصنع الحياة، ويُعاد ترتيب مُكوّناتها، هناك يتهجّأ الإنسان حروف ولادته من جديد)
يا وطني ضاعف قهرك حاصر حصارك لن اقبل الرق

(وأخيرا يمكن ان يموت الانسان من أجل قيمه ، أن يضحي من أجل فكره ، ما أصعب ان يموت الانسان موتا اعتياديا )


| ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻨﺴﺞ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺛﻴﺎﺏ ﻣﺬﻛﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﺀ ﻭﻳﻮﺷﺤﻬﺎ ﺑﺎﻟﺆﻟﺆ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻳﺒﻘﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﺧﻴﻂ ﻣﺸﻊ ﻳﻠﺘﺼﻖ ﺑﺜﻨﺎﻳﺎ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻟﻌﻠﻪ ﺍﻟﺨﻴﻂ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺬﻛﺮﻧﻲ ﺑﻚ يا وطني

اذ كلما امتدت ذراعي اليك اوشكت ان اذرف دمعي,,, تنائيت ياوطني الجريح
وبدا الجلاد وسياط القهر في يديه
هاته المرة يراقص هديبه ويلوح بسلاح المنع

لا خيار اما ان ابقى هنا لاتجرع مزيدا من حسوة الذل

او افر هاربا من الظلف والناب ومن صباحات قهر الوطن


او ربما ,,,,, للوطن رأي أخر ,,,, ربما اصير تحت التراب دفينا او بين اضلاع الوطن سجينا,,,,,,

صباح القهر يا وطني







  رد مع اقتباس