صباح القهر يا وطني
أمنيات مستحيلة
يلتفت الوطن حول اعناقنا كأنه حية تسعى لان نلقى حتفنا بظلفنا,,, يعتصرنا كأنما هو ثعبان الاناكوندا القاتلة ,, أقسى ما في وطن القهر عندما يتحول القهر حسوة يومية تتجرعها بلا غضاضة,, وانت تبحث عن مكان لك داخل مربع الوطن,,, في العتمة كان يساورني _ احيانا_ ذلك القلق الزاحف كدبيب القلق في الغسق,, احاول ان أدفع عني هواجس الظل الللعينة ,, لكن سرعان ما تستبد بي رغبة جارفة جامحة في أن أعرف مكاني في الزمان ودائرة المكان.. أجهد نفسي للبحث عن اجابة لسؤال احمله على كاهلي تلك اللحظة ,, أين انا في هذه العتمة الممتدة على طول المدى .
بعد العتمة لا زلت ابحث عن مكاني أين مكاني في تخوم هذا الوطن
حتى مجرد امنية في الرحيل بعيدا عنه وعن ثعابينه اصبحت امنية مستحيلة دونها خرط القتاد
كلما أوصدوا أبواب الوطن في وجهي استذكرت كلمة رسول الله لورقة بن نوفل
_ أومخرجي هم
سؤال لا زال يستبد بي في العتمة قال لنا كابيلا
_انتم ضيوف الملك
وبعد العتمة ضيوف نحن في موائد الوطن التي لا أجد فيها الا اللئام ضيوف من نحن فيك يا وطني,,,,