انهم يذوبون تحت مطارق المخزن صباح القهر يا وطني انهم يذوبون تحت مطارق المخزن اليوم إلتقيت قدرا بأخ جمعتني به المعتقلات,, وهو في خلقه مثال وفي تجربته انموذج يتحذى فقد صرف في العتمة قرابة العشرين سنة وخرج منها كرفاقه حاملا لدرجة الدكتوراه في اصول الفقه...غير اننا كنا على طرف نقيض في الانتماء والاحتذاء فهو ينتمي لمدرسة اخوانية بخصوصية مغربية ,, بينما انتمائي للتيار الجهادي بمنهج سلفي القدوة فيه صاحب الراية صلى الله عليه وسلم,,, دار بيننا حديث وحديث خريجي السجون ذو شجون غير انني التقطت منه كلمة ظلت ترافقني طيلة سحابة النهار,, إذ قال لي ان صاحب المبدأ غريب في بلادنا ومن العسير على حامل المبدا ان يظل حاملا له لان به عبئا كانما هو الجمرة التي حدثنا عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ينسى ان يستدرك قائلا ان المخزن لا يمكن ان يقبل بذوي ملفات الارهاب بين جوانحه الا في حالة واحدة وضرب لها مثلا عندما تحدث عن المنضوين تحت لواء الاحزاب او بالاصح الحزب المفضل لاصحاب الراية البيضاء كنت دائما اتذكر مقولة شاعر من وجدة قالها لي ذات يوم ولازالت عالقة في الحس والذاكرة ’’ لقد قتلوني بالوظيفة ’’ مع الزمن كم رأيت من قتلتهم الوظيفة وانحازوا لفسطاط المخزن .. وقد اتعبتهم ازمنة القهر بين وصاياه وأمالي في الرحيل افترقنا ولازلت اتأمل كلمته عن ذوبان اصحاب المبادئ امام مطارق المخزن اللهم سلم [/RIGHT]