اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد صبر سالم القصيدةُ والبابُ المُغلق مَزِّقيها واخـْنقي صَوتيَ فيها واقـْتليها إنـّها قدْ قـَتـَلـَتـْني وأنا المَخبوءُ فيها لم تـَزَلْ واقفةً بابُكِ المُغلـَقُ لمْ يُفـْتـَحْ لها يا لها مِنْ ذلـَّةٍ لا أرْتـَضيها‼ *** قلْ لي .. يا من وشمتُ الثواني بعطـرِ أنفاسِــهِ كيف أسكِـتُ عقـارب ساعتـي الموجوعـةُ بك بل كيف أعيدُ تأريخا حروفـه محفـورةٌ بمدائـنِ النّور *** اقتليها إنـّني طـَلـَّقـْتـُها فأنا أكـْرهُ أنْ تبقى تدقُّ البابَ والليلُ ارْتجافٌ ألـْفُ وَهْمٍ يَعْتريها *** كنتُ قدْ أرْسَلـْتـُها كلُّ حَرْفٍ حَمَلَ الشوقَ شراعاً لمْ يَجـِدْ فيكِ ضفافاً تـَحْتـَويها اقتليها هيَ أمواجُ خيالي وسحاباتُ قـَوافٍ أمْطـَرَتْ بَوْحاً على صَمْتِ الليالي ومواويلُ ارْتجافٍ تـَحْتَ ثلجٍ سَوْطـُهُ يهْوي عليها لا يُبالي هيَ حزني وجنوني واشتعالي غيرَ أنـّي أزْدَريها كيفَ تـَرضى أنـّها واقفةٌ؟! وهْيَ تـَستـَجْدي على أعْتابِ دارٍ ليسَ مَنْ يَسكنُ فيها‼ *** اقـْتليها إنـّني أبْرَءُ منها فوقـَها كلُّ حروفي انتـَفـَضـَتْ والقوافي أضـْرَبَتْ واضـْطـَرَبَتْ بَصَماتُ القلبِ فيها مُسِحَتْ فامْسَحي تـَوْقيعيَ المُحْتـَجَّ فيها وامْسَحيها واقتليها الرّهيب خالد صبر سالم دفق متواتر من الجمل تهيمن فيها لغة الأمروتتابع أفعاله وأوامرها انطلاقا من لم تـَزَلْ واقفةً بابُكِ المُغلـَقُ لمْ يُفـْتـَحْ لها يا لها مِنْ ذلـَّةٍ لا أرْتـَضيها‼ *** وهو المقطع الذي يحتلّ وحدة نصيّة تنبني عليها العلاقة مع بفيّة الوحدات في القصيدة ... من ذلك تواتر الأفعال وتلاحقها [مزّقي ...اخنقي...اقتلي..] وصولا الى مجموعةمن الحقول اللّغويّة المترابطة والتي تقوم على تتابع وتدفّق انفعالات شاعرنا ... والملاحظ هنا حضور النّمط العموديّ في قصيدتك حتّى كأنّه التّحرّر نحو تكثيف ايقاع تحديثيّ جميل منه هذا [[اقتليها...مزقيها ...ارتضيها...تحتويها...امسحيها...]وهوايقاع يأخذ على امتداد القصيدة شكلا من التّوتّر... التّوتّر الصّوتي عند نطق الحروف القريبة من المخارج الصّوتيّة... فتواتر حرف الهاء جاء ملفتا وهو ما منح القصيدة بذاختها .... القدير خالد صبر سالم يظلّ مصدر الإبداع فيضا يستلهم ويتلقّى[بضمّ الياء] من الآخر... ولعلّ رفضها للقصيدة هي من أجمل وأرقى لحظات المكاشفة الشّعريّة التي تحقّقت في وعيك وحسّك النّابض لتكتب لنا هذه الرّائعة .. ولا أعتقد أنّه الرّفض فقد يكون خطفا منك لحظة تلبّسك بالشّعر ..... تقديري راجية أن تتقبّل هذا المرور الذي هو ردّة فعل ورجع لصدىفي نفسي كمتلقيّة ودمت للإبداع عنوانا
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش