املأ فراغ الأمكنة
وحشة المسافة..
خذني اليك ..
مشوقٌ أنــــــا لهذا التعب..
قيدتني جدائل البُعد
فامنحني هوائك
لأتنفسني مِنك
تنهيدة شوق
إني أرقني هذا السُهد
أمطر حِبر الكلام دماً
يُضخُ في أوردة الظمــأ
ولأنبتَ فيك..
هديل لكنّما يعلّل الجوانح بأنفاس النّدى....ا
اخضراره يولد في الرّوح...
ولا وقت أن يعقل الإنتظار طوق الحمائم متربّصا بالخطو فيظلّ الشّعر بمثل الشّوق
القدير فريد مسالمه
نثرت درّا من ورد الجنائن وهديل الحمام .....
تقديري ....
...