على شاطئ غيمة تستوطنَ روَحكِ الصَامتة تعَبر سِفر أحلآمَك تتَجوِّل فِي سُكونِها لتَجمَع كُلَ ما بُعثِر مِنها ) ( ) عَوَاطف الأَلَق ) دَعينِي أَتَدَلَّى بِحزنِي قَلِيلاً هنَا فَنَبض حَرفُكِ أخَذَ الروُح بَعِيِدَاَ بِجَمَالِهِ سَلامِي وَ اِحتِرامِي